ICFSE

المقدمة

تلعب الأسرة دورا فریدا باعتبارها أهم رکن اجتماعي و عاطفي في جميع مراحل النمو و الابعاد التربوية للأشخاص و هي اللبنة الأولى في بناء شخصية الفرد منذ نشأته. الأسرة هي المركز الرئيس لمسيرة التواصل الاجتماعي للأفراد و من ثم تشکل دورا رئيساً في تکوین النزاعات و السلوكيات و العناصر و المؤسسات الاجتماعية الأخرى.

يعتقد الباحثون في شؤون الأسرة أن المشاكل و الإصابات النفسية و الاجتماعية لدي الأشخاص منبثقة من العلاقات داخل الأسرة. من هذا البعد یمکن ان تکون الأسرة مركزا لخلق المشاكل و من جهة الأخرى قد تكون مركزا للالتئام و معالجة هذه المشاكل كما و نعلم أن كثيراً من التغييرات و تطورات الأنظمة الاجتماعية الواسعة لها جذور في الأسرة و لاتعتبر هذه التطورات قضية اجتماعية فحسب بل تشمل الجوانب الثقافية و النفسية و السياسية و الاقتصادية المختلفة .

من أهم أدوار الأسرة هي توفير المکان المناسب لتربية الأشخاص الروحیة؛ المعنوية هي الطاقة الفعالة التی تعني بحياة الإنسان و يعرّفها الخبراء بالجوهر المشترك بين الأديان .

وقعت المعنوية كالنزعة الجديدة في المجالات التربوية و الثقافية بسببين :

  • السبب الأول، المجال التربوي يوفر في الإنسان الفرصة لظهور المعنوية
  • و السبب الآخر، المعنوية هي قضية تربوية أساساً؛ قصدنا من التربية المعنوية هي التربية من جهة تشكيل القيم و المعتقدات لدي الشخص في علاقته مع نفسه و مع الله تعالی و مع الناس و مخلوقات الطبيعة.

في الحقيقة يمكن الاخذ بعين الاعتبار أن التربية المعنوية توفر فرصة تلبية لبحث و طلب الإنسان عن هويته الفردية و علاقته بالخالق و المجتمع و العالم الذی حوله. في الحقيقة مشاکل التربية المعنوية هي أعمق و أشد من غیرها و هي قد تكون الحلقة المفقودة لبشر اليوم .

بالنظر الی أهمية هذا التمهيد حول التربية المعنوية فان مركز البحوث للحوزة و الجامعة و معهد الأسرة الإسلامية و التربية المعنوية «خاتم » یقوم بتوفیر الفرصة المناسبة لتوسيع و ترويج النتائج المكتسبة من ابحاث المحققين و خبراء الشؤون الأسرة في المستوى الدولي و یقيم المؤتمر الدولی الاول تحت عنوان ( الأسرة و التربية المعنوية) بخمسة لغات عالمية : اللغة الفارسية و العربية و الانكليزية و الآذرية و الفرنسية .

ينظم هذا المؤتمر بترخيص isc  مع رقم ٢١٦٣٠ – ٠١٢١٠ من قبل مركز البحوث للحوزة و الجامعة و معهد الأسرة الإسلامية و التربية المعنوية « خاتم » بتاريخ ٢٠ اكتوبر ٢٠٢٢.

یرجی قبل إرسال الملخص القیام بتنزيل الملف التالي للإطلاع علی ملاحظات إرسال الملخصات و المقالات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *